أحمد بن محمد الخضراوي
230
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
فجنيت من وجناته ما أشتهي * ورشفت من حبب بخمرة ثغره فسكرت حتى مست مثل قوامه * طربا ولم أشعر عواقب وزره ويطربني قوله - رحمه اللّه تعالى - : قلت لما قال لي خشف الفلا * صف عذاري وقوامي واعجلا « 1 » يا عديم المثل قد كلّفتني * غير ما أقدر حتى قلت لا أي : لا أقدر من الاكتفاء ، و ( لا ) هي جوابه ، فاللام عذاره ، والألف قوامه . وحين اجتمع هذا الفاضل بالسيد الحبيب زين جمل الليل المترجم له في حرف الزاي « 2 » / طلب هذا الشيخ المذكور من السيد زين المذكور أيضا إسناده في الحديث ، فأجابه السيد بقصيدة غراء مطلعها : أنا الدخيل إذا عدّت أصول على * فكيف أذكر إسنادي لدى ابن سند فلقد أبدع ، واللّه ، هذا السيد الفاضل في براعة استهلال هذه الغراء . هذا هو السحر الحلال . رحمه اللّه تعالى . آمين . * * *
--> ( 1 ) الخشف ( مثلثة الخاء ) : ولد الظبي أول ما يولد أو أول مشيه ( 2 ) الترجمة رقم ( 151 )